اكتشاف حفريات جديدة لـ”إنسان نياندرتال” الذي جاب أوروبا قبل انقراضه منذ نحو 40 ألف عام.

اكتشف علماء بقايا 9 أفراد من “إنسان نياندرتال”، كما عثروا على بقايا جمجمة قديمة وأجزاء من عظام رجال الكهوف في كهف جواتاري بجبل سيسيو بين روما ونابولي في إيطاليا.

ويُحتمل أن 8 من الذين عُثر على بقاياهم عاشوا قبل 50 ألف إلى 68 ألف عام، وأن أحدهم جاب منطقة الساحل كصياد أو جامع للأشياء قبل 100 ألف عام. وتعد منطقة الساحل موقع مهم لحفريات “إنسان نياندرتال”، الأقرب شبهًا بالإنسان الحديث (الهومو سابينس) أو الإنسان العاقل.

وتوغل العلماء في مناطق لم تكن معروفة من قبل داخل كهف جواتاري وفحصوا المناطق الخارجية المحيطة، واستخدموا التحليل الجيني لفحص بقايا الحيوانات البدائية وحبوب اللقاح. ويحاول الخبراء من خلال دراستهم فهم كيف عاش “إنسان نياندرتال” ولماذا انقرض منذ نحو 40 ألف عام؟

انقرض “إنسان نياندرتال” الذي جاب القارة الأوروبية قبل 40 ألف عام.
ومن خلال العثور على عظام الحيوانات كالأفيال ودببة الكهوف والخيول البرية والثيران يمكن للخبراء إعادة بناء البيئة والمناخ في ذلك الوقت تدريجيًا. وقد عاشت سلالات بشرية أخرى في أوروبا منذ 40 ألف عام، أشهرها “إنسان نياندرتال”، الذي تميز ببنيته القوية وقامته القصيرة وتعد منطقة جبل طارق آخر المناطق، التي استوطنها “إنسان نياندرتال” قبل إندثاره، إذ يعود تاريخ آخر الطبقات الصخرية التي تحوي آثاره في كهف غورهام إلى 24 ألف عام.

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية

اترك رد