H
جانبي
جانبي

Signal تستخدم آلة الإعلانات المستهدفة عبر منصة فيسبوك ضدها

حاول تطبيق المراسلة الذي يركز على الخصوصية Signal استخدام آلة الإعلانات المستهدفة عبر منصة فيسبوك ضدها.

وجاء ذلك في سبيل تسليط الضوء على مشكلة أن العديد من المستخدمين النشطين لخدمات فيسبوك ليسوا على دراية بكيفية مشاركة الشبكة الاجتماعية للبيانات مع المعلنين.

وأراد تطبيق Signal تشغيل سلسلة من إعلانات إنستاجرام لإظهار كمية البيانات التي تجمعها منصة التواصل الاجتماعي وشركتها الأم فيسبوك حول المستخدمين وكيف تستخدم البيانات لدفع الإعلانات المستهدفة.

وقال تطبيق سيجنال في تدوينة: إن فيسبوك أغلقت هذه المحاولة بسرعة.

ووصف Signal كيف أنشأ الإعلانات لتُظهر للمستخدمين سبب رؤيتهم لها، وذلك عن طريق الإعلان مقدمًا عن المعلومات التي تعتمد عليها منصة الإعلانات لأداء استهدافها.

وقال Signal: أنشأنا إعلانًا مستهدفًا متعدد الأشكال مصممًا ليظهر لك البيانات الشخصية التي تجمعها فيسبوك عنك وتبيع الوصول إليها، ويعرض الإعلان بعض المعلومات التي تم جمعها حول المشاهد والتي تستخدمها منصة الإعلان، ولم تكن فيسبوك معجبة بهذه الفكرة.

واستخدمت الإعلانات علامة Signal التجارية وأظهرت الدور المهني للمستخدم، والتعليم، والاهتمامات، والهوايات، والموقع الجغرافي، وحالة العلاقة، من بين نقاط البيانات الشخصية الأخرى التي تم جمعها من تفاعلهم مع المنصة.

ومما لا يثير الدهشة، أن الإعلانات لم تصل أبدًا إلى خلاصات مستخدمي إنستاجرام وتم تعطيل حساب إعلانات Signal للمنصة بشكل موجز.

وقال التطبيق: فيسبوك راغبة ببيع الوصول إلى حياة الناس دون إخبارهم عن كيفية استخدام بياناتهم، ويبدو أن الشفافية بشأن كيفية استخدام الإعلانات لبيانات الأشخاص كافٍ للحظر، كما يبدو أن الاستخدام المقبول الوحيد في عالم فيسبوك هو إخفاء ما تفعله عن جمهورك.

وتمتع Signal في الأشهر الأخيرة بزيادة في عمليات الاشتراك بعد تحديث سياسة خصوصية واتساب، مما تسبب في نزوح المستخدمين من المنصة المملوكة لشركة فيسبوك.

وتم أيضًا الترويج لتطبيق الدردشة الذي يركز على الخصوصية من مستخدمي Signal البارزين، مثل ايلون ماسك وإدوارد سنودن، مما زاد من الاهتمام بالخدمة.

اترك رد