H
جانبي
جانبي

السعودية تكون أو لا تكون..أمام استراليا

7

يخوض المنتخب السعودي مباراة مفصلية، في طريقه إلى مونديال قطر 2022، عندما يحل ظهر الغد الخميس بتوقيت مكة المكرمة، ضيفًا على نظيره الأسترالي في سيدني، منافسه المباشر على بطاقة التأهل، وذلك في الجولة الخامسة من مباريات المجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية الحاسمة.

ويحتل المنتخب السعودي صدارة هذه المجموعة بـ12 نقطة بالعلامة الكاملة، والفوز في 4 مباريات خاضها في هذه التصفيات حتى الآن كما يقول خبر كوره.

فيما يأتي منتخب أستراليا بالمركز الثاني، برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات وهزيمة وحيدة.

وستكون مواجهة الغد، التاسعة في تاريخ لقاءات المنتخبين في كل المسابقات، الذي يشهد تفوقًا أسترالياً كبيرًا، بالفوز 5 مرات مقابل انتصار وحيد للسعودية، وتعادلين.

ويلعب المنتخب الأسترالي على أرضه لأول مرة منذ أكثر من سنتين، بسبب الإجراءات الصارمة التي فرضتها السلطات الأسترالية بسبب جائحة كورونا،  كما تقام المباراة بحضور جماهيري لأول مرة أيضا، ما يضفي عليها حسابات وأجواء خاصة.

ويملك المنتخب الأسترالي سجلاً مميزاً في النتائج على أرضه، حيث خسر مرة واحدة خلال آخر 40 عاما، في مباراة شهدت غياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين أمام الصين 0-1 عام 2008، وكانت آخر خسارة قبل ذلك عام 1981 أمام نيوزيلندا 0-2.

وكان من ضمن مباريات أستراليا على أرضها مواجهات ضمن الملحق العالمي أمام منتخب الأرجنتين بقيادة دييجو مارادونا، وضد أوروجوي، ونجح خلالها منتخب الكنجارو في تفادي الخسارة.

في المقابل حقق منتخب السعودية بقيادة المدرب هيرفي رينارد 9 انتصارات متتالية حتى الآن، كان من ضمنها 4 في المرحلة النهائية الحالية من تصفيات المونديال، وبالتالي فإن الفوز على أستراليا وفيتنام في الجولتين المقبلتين، سيجعلانه يعادل الرقم القياسي، الذي سجله منتخب أستراليا قبل شهر.

فقد تمكن منتخب أستراليا من تسجيل رقم قياسي آسيوي بلغ 11 فوزا على التوالي في تصفيات كأس العالم، وذلك قبل الخسارة أمام اليابان في الجولة الرابعة.

ويدرك جراهام أرنولد المدير الفني لمنتخب أستراليا، أن الفوز غداً، هو السبيل لإنعاش حظوظه في صدارة المجموعة، بينما يتيقن رينارد أن حصد نقاط المباراة، يقربه كثيرًا من بطاقة التأهل.

ومن المنتظر أن يعتمد رينارد على نفس تشكيل المباريات الماضية، لكن سيكون عليه إجراء بعض التعديلات، في ظل وجود بعض الإصابات.

ومن المتوقع أن يبدأ رينارد المباراة بفواز القرني في حراسة المرمى لتعويض العويس المصاب، وقد يدخل زياد الصحفي إلى جوار عبدالله الإله العمري بدلاً من عبدالله مادو، كما سيسند مهام الظهير الأيسر لسعود عبد الحميد بدلاً من ياسر الشهراني، وقد جربه في هذا المركز أمام الصين في المباراة الأخيرة.

وفي الوسط فلا خلاف على كنو وعبدالإله المالكي وسلمان الفرج ومعهم فهد لمولد وسالم الدوسري، مع منحهما لمهام أكثر في وسط الملعب، وفي الهجوم فراس البريكان أو صالح الشهري.

وسغلب الحذر على خطة رينارد التي سيبدأ بها المباراة، لامتصاص حماس الجماهير واللاعبين الأستراليين، مع شن هجمات معاكسة، ومحاولة خطف هدف مبكر، لتحييد الجماهير.

على الجهة الأخرى سيعتمد جراهام أرنولد، على مجموعة لاعبيه المنتشرين في الملاعب الأوروبية، للاستفادة من خبراتهم في حسم هذه المواجهات الشائكة.

اقرأ ايضاً
اترك رد